الاستاذ سات


تفعيل العضوية طلب كود تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور

العودة   الاستاذ سات > القسم الاسلامى > المنتدى الاسلامى > القراّن الكريم وعلوم التفسير


تفسير الشعراوي للآية 142 من سورة النساء

القراّن الكريم وعلوم التفسير


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 29-05-2017, 05:24 PM
الصورة الرمزية wahid2002
wahid2002 wahid2002 غير متواجد حالياً
 




Rep Power: 0 wahid2002 has a spectacular aura about wahid2002 has a spectacular aura about wahid2002 has a spectacular aura about
Talking تفسير الشعراوي للآية 142 من سورة النساء

 

{إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا (142)}.


نعرف واقع المنافقين أنهم يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر؛ ويوضح الحق: إياكم أن تظنوا أن في قدرة مخلوق أن يفعل شيئاً بدون علم الله، وقد يمكر إنسان بك، وهو يعلم أنك تعلم بمكره، فهل هذا مكر؟ لا؛ لأن المكر هو الأمر الذي يتم خفية بتدبير لا تعلمه، والأصول في المكر ألا يعلم الممكور به شيئاً. والمنافقون حين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر يخادعون من يعلم خافية الصدور. وكان يجب أن يأخذوا درساً من معاملة الله بوساطة المؤمنين لهم، فقد صان المؤمنون دم المنافقين ومالهم. وأجرى المسلمون على المنافقين أحكام الإسلام، لكن ما الذي يبيته الله لهؤلاء المنافقين؟ لقد بيت لهم الدرك الأسفل من النار. فمن الأقدر- إذن- على الخداع؟


إن الذكي حقاً هو من لا يخدع من يعلم أنه قادر على كشف الخداع. وكلمة (خدع) تعني مكر به مكراً فيبدي له قولاً وفعلاً ويخفى سواهما حتى يثق فيه. وبعد ذلك ينفذ المكر. وهناك كلمة (خدع) وكلمة (خادع). والحق في هذه الآية لم يقل إن الله يخدعهم، بل قال: {يُخَادِعُونَ الله وَهُوَ خَادِعُهُمْ}.


و(خادع) تعني حدوث عمليتين، مثل قولنا: قاتل فلان فلانا. فالقتال يحدث بين طرفين وكذلك نقول: شارك فلان فلانا؛ لأن مادة (فاعل) تحتاج إلى طرفين. لكن عندما نقول (قتل)، فالفعل يحدث من جانب واحد. والخداع يبدأ من واحد، وعندما يرى الشخص الذي يُراد خداعه أن خصمه أقوى منه فإنه يبيت له خداعاً آخر، وتسمى العملية كلها (مخادعة)، ويقال: خادعه فخدعه إذا غلبه وكان أخدع منه. ومن إذن الذي غلب؟ إن الذي بيَّت الخداع رداً على خداع خصمه هو الغالب.


ولأن الخداع يحدث أولاً، وبعد ذلك يتلقى (المخدوع) الأمر بتبييت أكبر؛ فهو (خادع)، والذي يغلب نقول عنه: (أخدعه) أي أزال خداعه. والله سبحانه وتعالى عاملهم بمثل ما أرادوا أن يعاملوا به المؤمنين، فالمنافقون أظهروا الإيمان أولاً وأضمروا الكفر، وأعطاهم الله في ظاهر الأمر أحكام المسلمين، وفي الباطن قرر أن يعذبهم عذاب الكافرين بل وأشد من ذلك؛ لأنهم سيكونون في الدرك الأسفل من النار.


{إِنَّ المنافقين يُخَادِعُونَ الله وَهُوَ خَادِعُهُمْ} وإياك أيها المسلم أن تشتق من هذه العملية اسما لله وتقول (المخادع)؛ لأن أسماء الله توقيفية أي لا نسمي الله إلا بالأسماء التي سمَّى بها نفسه. وسبحانه يفعل الفعل، لكن لا تأخذ من هذا الفعل اسماً، والحق يعطينا هنا (مشاكلة) ليوضح لنا أن المنافقين يمكرون ويبيتون شراً للمؤمنين، وأنت أيها المسلم تعرف أن الإنسان إنما يبيت الشر على قدر طاقته التي مهما كبرت فهي محدودة بجانب طلاقة قدرة الله.
ولذلك يفضح الله هذا الشر المبيت من هؤلاء المنافقين، وهم حين يمكرون فالله بطلاقة قدرته يمكر بهم أي يبطل مكرهم ويجازيهم على سوء فعلتهم، ولا نقول: (الله ماكر). ولله أن يقول في الفعل المشاكل ما يشاء.


{إِنَّ المنافقين يُخَادِعُونَ الله وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قاموا إِلَى الصلاة قَامُواْ كسالى}.


إن الغايات من الأحداث هي التي تضفي على الجوارح الإقبال على الأحداث، فإذا كنت تحب الحدث الذي تقبل عليه فأنت تقبل عليه بكل اشتياق ولهفة. ويقيسون لهفة اللقاء لأنها تحدد درجة المحبة. والشاعر العربي يصف لقاء حبيب بحبيبته:
لقاء الاثنين يبين حَدَّهْ *** تلهف كَيْفٍ واستطالة مًدَّهْ


فلحظة اللقاء تبين ما بين الحبيبين من مودة، فإن كانت المسألة بينهما عشر خطوات فهما يسرعان باللهفة فيقطعان العشر خطوات في ثلاث خطوات، وهذا معناه تقصير زمن الابتعاد، وكذلك تظهر الكيفية التي يتم بها السلام درجة المودة، فقد يسلم أحدهما على الآخر ببرود أو بنصف ود، أو بود كبير، أو بود مصحوب بلهفة وأخذ متبادل بالأحضان؛ وكذلك المدة التي يحتضن كلاهما الآخر، هل هي دقيقة أو دقيقتان أو ثلاث؟


إذن فالذي يبين قيمة الود: التلهف، الكيفية، المدة. وهذه العناصر الثلاثة أخذها الشعراء للتعبير عن المودة والحب بين البشر، وقديماً كان الذين يُتَيَّمون بالنساء يسترون في السلام مودتهم. وفي الحصارة الغربية التي سقطت فيها قيم الأديان نجد أن الرجل يتلقى المرأة بالقبلات.


وفي بعض البلاد نجد الرجل يصافح المرأة، فهل يصافحها بتلهف، وهل تبادله هذه اللهفة؟ فإن وجدت الكف مفردة ومبسوطة للمصافحة فقط فهذا سلام عادي. أما إذا ثنى أحدهما إصبعه البنصر على كف الآخر فعليم أن ترى أي طرف هو الذي قام بثني أصبعه ليحتضن اليد كلها في يده، فإن كان ذلك من الرجل فاللهفة منه، وإن كان من المرأة فاللهفة منها، وإن كان من الاثنين فاللهفة منهما معا، ثم ما المدة التي يستغرقها بقاء اليد في اليد؟


وقد يحلو لكليهما معاً- رجل وامرأة- وكأن الكلام قد أخذهما فنسي كل منهما يده في يد الآخر.


سلام نوعين يبين حَدَّهْ *** تلهف كيف واستطالة مُدَّهْ


هكذا يقابل الإنسان الأحداث، فإن كان الحدث ساراً فالإنسان يقبل عليه بلهفة. وإن كان غير ذلك فالإنسان يقوم إليه متثاقلاً. وكان المنافقون يقومون إلى الصلاة بتثاقل وتكاسل: {وَإِذَا قاموا إِلَى الصلاة قَامُواْ كسالى} كأنهم يؤدون الصلاة كستار يخفون به نفاقهم، ويستترون بها عن أعين المسلمين. ولم يكن قيامهم للصلاة شوقاً إلى لقاء الله مثلما كان يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم لبلال- رضي الله عنه- طالبا منه أن يؤذن للصلاة: (يا بلال أرحنا بالصلاة).


لأن المؤمن يرتاح عندما يؤدي الصلاة، أما المنافق فهي عملية شاقة بالنسبة إليه لأنه يؤديها ليستتر بها عن أعين المسلمين ولذلك يقوم إليها بتكاسل. {وَإِذَا قاموا إِلَى الصلاة قَامُواْ كسالى يُرَآءُونَ الناس وَلاَ يَذْكُرُونَ الله إِلاَّ قَلِيلاً}.


هم يقيمون الصلاة ظاهرياً أمام الناس ليخدعوا المسلمين وليشاهدهم غيرهم وهم يصلون. وفي الصلاة التي يراءون بها الناس لا يقولون كل المطلوب منهم لتمامها، يقولون فقط المطلوب قوله جهراً. كأن يقرأوا الفاتحة وبعض القرآن ولكنهم في أثناء الركوع لا يسبحون باسم الله العظيم وكذلك في السجود لايسبحون باسم الله الأعلى.


ففي داخل كل منافق تياران متعارضان.. تيار يظهر به مع المؤمنين وآخر مع الكافرين. والتيار الذي مع المؤمنين يجبر المنافق على أن يقوم إلى الصلاة ويذكر الله قليلاً، والتيار الذي مع الكافرين يجعله كسولاً عن ذلك، ولا يذكر الله كثيرا.


وإذا ما حسبنا كم شيئا يجهر به المصلي وكم شيئاً يجريه سراً فسنجد أن ما يجريه المصلي سراً في أثناء الصلاة أكثر من الجهر. ففي الركوع يقول: سبحان ربي العظيم ثلاث مرات، ويقول: سبحان ربي الأعلى، في كل سجود ثلاث مرات، أما المنافق فلا يذكر الله إلا جهراً، وهو ذكر قليل. ونجد المنافق لا يفعل فعلاً إلا إذا كان مَرْئيا ومسموعا من غيره، هذا هو معنى المراءاة. أما الأعمال والأقوال التي لا تُرَى من الناس ولا تُسمع فلا يؤديها.


ولا يهز المجتمعات ولا يزلزلها ويهدُّها إلا هذه المراءاة؛ لأن الحق سبحانه يحب أن يؤدي المسلم كل عمل جاعلاً الله في باله، وهو الذي لا تخفى عليه خافية. ويلفتنا إلى هذه القضية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم حيث يقول عن الإحسان: (أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك).


وإذا كان الإنسان يخجل من أن يغش واحداً مثله من البشر غشاً ظاهرياً فما بالنا بالذي يحاول غش الله وهو يعلم أن الله يراه؟ ولماذا يجعل ذلك العبد ربه أهون الناظرين إليه؟


وعندما يغش واحداً آخر واكتشف الآخر غشه فهو يعاقبه فما بالنا بغش الله؟! ولذلك تجد الرسول صلى الله عليه وسلم ينقل لنا حال المرائي للناس فيقول: (إنَّ أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر، قالوا وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟ قال: الرياء، يقول الله- عز وجل- يوم القيامة إذا جازى العباد بأعمالهم اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم الجزاء؟).


وقال صلى الله عليه وسلم: "إن المرائي ينادى عليه يوم القيامة: يا فاجر يا غادر يا مرائي ، ضل عملك وحبط أجرك فخذ أجرك ممن كنت تعمل له".


إذن فالمنافق إنما يخدع نفسه، هو يتظاهر بالصلاة ليراه الناس. ويزكي ليراه الناس، ويحج ليراه الناس، هو يعمل ما أمر الله به، لكنه لا يعلمه الله، ولذلك قال القرآن: {والذين كفروا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظمآن مَآءً حتى إِذَا جَآءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً وَوَجَدَ الله عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ والله سَرِيعُ الحساب} [النور: 39].


وقال عن لون ثان من نفاقهم: {كالذي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَآءَ الناس وَلاَ يُؤْمِنُ بالله واليوم الآخر فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْداً لاَّ يَقْدِرُونَ على شَيْءٍ مِّمَّا كَسَبُواْ والله لاَ يَهْدِي القوم الكافرين} [البقرة: 264].


والصفوان هو الحجر الأملس تماما وهو الذي ليس فيه خشونة، لأن الحجر إن كان به جزء من خشونة وعليه تراب ثم سقط عليه المطر، فالتراب يتخلل الخشونة. أما الحجر الأملس فمن فور نزول المطر ينزلق من عليه التراب. ومن يرائي المؤمنين عليه أن يأخذ أجره ممن عمل له.


ويستكمل الحق وصف الحالة النفسية للمنافقين فيقول: {مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلك...}.

 




المصدر : القراّن الكريم وعلوم التفسير - من الاستاذ سات
التوقيع



[CENTER][IMG]]
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 30-05-2017, 06:54 AM
ash ash غير متواجد حالياً
استاذ نشيط
 




Rep Power: 51 ash will become famous soon enough ash will become famous soon enough
افتراضي رد: تفسير الشعراوي للآية 142 من سورة النساء

 

تسلم اخي العزيز

 




المصدر : القراّن الكريم وعلوم التفسير - من الاستاذ سات
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 31-05-2017, 07:20 AM
الصورة الرمزية ماجيك ستيك
ماجيك ستيك ماجيك ستيك غير متواجد حالياً
استاذ سوبر
 




Rep Power: 100 ماجيك ستيك will become famous soon enough ماجيك ستيك will become famous soon enough
افتراضي رد: تفسير الشعراوي للآية 142 من سورة النساء

 

 




المصدر : القراّن الكريم وعلوم التفسير - من الاستاذ سات
التوقيع

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 31-05-2017, 04:38 PM
الصورة الرمزية wahid2002
wahid2002 wahid2002 غير متواجد حالياً
 




Rep Power: 0 wahid2002 has a spectacular aura about wahid2002 has a spectacular aura about wahid2002 has a spectacular aura about
افتراضي رد: تفسير الشعراوي للآية 142 من سورة النساء

 

 




المصدر : القراّن الكريم وعلوم التفسير - من الاستاذ سات
التوقيع



[CENTER][IMG]]
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 06-06-2017, 09:30 AM
الصورة الرمزية m.halim
m.halim m.halim غير متواجد حالياً
كبار الشخصيات
 




Rep Power: 107 m.halim will become famous soon enough m.halim will become famous soon enough
افتراضي رد: تفسير الشعراوي للآية 142 من سورة النساء

 

 




المصدر : القراّن الكريم وعلوم التفسير - من الاستاذ سات
التوقيع

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 06-06-2017, 10:19 PM
الصورة الرمزية wahid2002
wahid2002 wahid2002 غير متواجد حالياً
 




Rep Power: 0 wahid2002 has a spectacular aura about wahid2002 has a spectacular aura about wahid2002 has a spectacular aura about
افتراضي رد: تفسير الشعراوي للآية 142 من سورة النساء

 

 




المصدر : القراّن الكريم وعلوم التفسير - من الاستاذ سات
التوقيع



[CENTER][IMG]]
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 07-06-2017, 09:57 AM
الصورة الرمزية ماجيك ستيك
ماجيك ستيك ماجيك ستيك غير متواجد حالياً
استاذ سوبر
 




Rep Power: 100 ماجيك ستيك will become famous soon enough ماجيك ستيك will become famous soon enough
افتراضي رد: تفسير الشعراوي للآية 142 من سورة النساء

 

 




المصدر : القراّن الكريم وعلوم التفسير - من الاستاذ سات
التوقيع

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 09-06-2017, 09:59 AM
الصورة الرمزية wahid2002
wahid2002 wahid2002 غير متواجد حالياً
 




Rep Power: 0 wahid2002 has a spectacular aura about wahid2002 has a spectacular aura about wahid2002 has a spectacular aura about
افتراضي رد: تفسير الشعراوي للآية 142 من سورة النساء

 

 




المصدر : القراّن الكريم وعلوم التفسير - من الاستاذ سات
التوقيع



[CENTER][IMG]]
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
142 , للميت , من , الشعراوي , النساء , تفسير , صورة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تفسير الشعراوي للآية 101 من سورة النساء wahid2002 القراّن الكريم وعلوم التفسير 4 23-04-2017 12:24 PM
تفسير الشعراوي للآية 54 من سورة النساء wahid2002 القراّن الكريم وعلوم التفسير 5 13-02-2017 02:50 PM
تفسير الشعراوي للآية 40 من سورة النساء wahid2002 القراّن الكريم وعلوم التفسير 4 31-01-2017 02:45 AM
تفسير الشعراوي للآية 39 من سورة النساء wahid2002 القراّن الكريم وعلوم التفسير 4 31-01-2017 02:44 AM
تفسير الشعراوي للآية 32 من سورة النساء wahid2002 القراّن الكريم وعلوم التفسير 6 31-01-2017 02:43 AM


الساعة الآن 08:59 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
دعم Sitemap Arabic By

Privacy-Policy